
هل رأيت أنور محمود أحمد تاليكي؟
أنور محمود أحمد تاليكي مفقود منذ 1 يوليو 2016، وقد شوهد آخر مرة في السودان في يونيو 2016. إذا كانت لديكم أي معلومات، بغض النظر عن مدى صغرها، فقد تساعد معلوماتكم في الوصول إلى إجابات.
وراء كل حالة قصة إنسانية. هذه الروايات تساعدنا على فهم تأثير الاختفاء وقوة أولئك الذين ينتظرون.
"كل شخص يختفي يترك خلفه عائلة لا تتوقف عن البحث. قصصهم تستحق أن تُسمع."
— أصوات المفقودين
عرض 6 من 7 قصة

أنور محمود أحمد تاليكي مفقود منذ 1 يوليو 2016، وقد شوهد آخر مرة في السودان في يونيو 2016. إذا كانت لديكم أي معلومات، بغض النظر عن مدى صغرها، فقد تساعد معلوماتكم في الوصول إلى إجابات.
Tsige promised her brother she would never stop looking. Ten years later, she continues to honor that promise through advocacy and awareness.
إن إنشاء سجل دائم للأشخاص المفقودين يخدم أغراضا متعددة - من رفع الوعي إلى دعم جهود المساءلة في المستقبل.
Eritreans around the world share their experiences of separation, hope, and the bonds that distance cannot break.
Living with uncertainty is one of the heaviest burdens a family can bear. This piece explores the psychological impact on families of the missing.
For three years, Almaz has searched for her son who disappeared during his journey to find safety. This is her story of hope and perseverance.
تجربتك مهمة. إذا كنت ترغب في مشاركة قصتك في البحث عن أحد أحبائك، سيشرفنا سماعها منك. يمكن مشاركة القصص بشكل مجهول.
القصص تضفي الإنسانية على الإحصائيات. عندما نقرأ عن أم تبحث عن طفلها أو أشقاء فرقتهم الظروف، نفهم الثقل الحقيقي لكل حالة شخص مفقود.
هذه الروايات تخدم أيضاً غرضاً مهماً: فهي تنشر الوعي وتبني المجتمع وتذكرنا جميعاً بأهمية هذا العمل.
كل قصة تُشارك هي خطوة نحو ضمان عدم نسيان أي شخص.